1570 . 11 2017

طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية

النفط في لبنان

عبدالمجيد الرافعي

مجلة التمدن _ حزيران 2017

PAGE1

PAGE2

PAGE3

PAGE4

PAGE5

PAGE6

PAGE7

PAGE8

PAGE9

PAGE10

PAGE11

PAGE12

PAGE13

PAGE14

PAGE15

PAGE16

 

 

«طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية»... ميقاتي: موقفنا مساند لمبادرتكم

ميقاتي مصافحاً دبوسي
الرئيس نجيب ميقاتي أعلن دعمه لمبادرة رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية» بحضور نائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز وأعضاء مجلس الإدارة: أحمد أمين المير، أنطوان مرعب، جورج نجار، جان السيد، محمد عبدالرحمن عبيد، مجيد شماس، ومصطفى اليمق.
الرئيس توفيق دبوسي رحب بالرئيس نجيب ميقاتي «الشخصية التي تتميز بقدرتها الإستيعابية وبحبها لوطنها وبارتباطها بمدينة طرابلس ونحن فخورون به ويدنا بيده».
وقال: «في الواقع حينما تقدمنا بالمبادرة إلى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، أطلعنا الرئيس ميقاتي على الأمر، وقد شدّ على يدنا، وأكد دعمه للمبادرة».
أضاف: «نحن بالطبع نعرف جميعاً أن كل من يلتقي الرئيس ميقاتي يتلمس منه القدرة على إستيعاب أي مشروع من موقعه الذي يمثل وبما يملك من قدرات.
فهو يؤمن بطرابلس وأكبر دليل على ذلك أن معظم مؤسساته موجودة اليوم فيها وتقدم الخدمات في المدينة».
عاصمة بالإسم والفعل
وقال: «لقد قلنا لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، أننا نريد «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية» بالإسم والفعل واليوم الإقتصاد الوطني يحتاج إلى مرافق طرابلس وتطوير إستثماراته إنطلاقاً من المدينة. ونرى أن مرافق المدينة هي جواذب للإستثمار الناجح للدولة وليست مجرد مرافق خدمات، وفي الوقت عينه فإن توفير فرص العمل يعني أن لدينا القدرة على الإستثمار في القدرات والطاقات الشبابية التي تمتلك رغبة الإنخراط في سوق العمل».
وختم قائلاً: «هذه هي مبادرتنا، نحن نقدر موقفك ودعمك وزيارتك اليوم لغرفة طرابلس، أنتم الهامة الكبيرة والشخصية الوطنية القديرة».
ميقاتي: مبادرة يجب ان تنجح
الرئيس نجيب ميقاتي قال في كلمة شاملة: «إنني سعيد جداً بهذا الإجتماع، فنحن وجدنا لدى تداولنا مع الرئيس دبوسي بمبادرة «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية»، أننا أمام فكرة جيدة جداً بإعتبار أننا نمتلك المقومات لذلك، وهذه الفكرة ستبقى فكرة طالما لم نضعها موضع التنفيذ، وطالما لم نضع لها المقومات الرئيسية لنجاحها، فبلا أسس أو مقومات تبقى أي فكرة في مجال الطرح والآمال، ونخشى في هذه الحالة من الإرتدادات السلبية، بالعكس تماماً فان هذه الفكرة إنما يجب أن تنجح وأن تتوفر لها الظروف المؤاتية، وأن نوفر المقومات لها.
وهذه المقومات تبدأ:
- بتوفير الدولة للقوانين والتشريعات الجديدة.
- وأن نعطي الحوافز اللازمة للمستثمرين خارج العاصمة بيروت.
فالمطلوب أن نوفر ذلك لكل منطقة تبعد عن العاصمة لخمسين كيلومتراً مثل طرابلس وغيرها.
الحوافز هي المطلوبة للمستثمرين والدولة معنية بتوفير ذلك سواء لجهة:
- الإعفاءات الضريبية.
- أو التمويل بالقروض الميسرة بفوائد متدنية
وبالطبع إستناداً إلى الحاجات الحقيقية وفرص العمل».
أضاف: «إننا في لبنان نعاني فعلاً من مشكلة كبيرة هي مشكلة البطالة، وبالتالي بقدر ما تخلق فرص عمل يمكنك، أن توفر الحوافز اللازمة. ولننظر إلى تلك النهضة الإقتصادية في تركيا وقد بدأت باعطاء حوافز لأي أعمال جديدة تنشأ خارج المدن الرئيسية، وقد شهدت هذه المدن أعمالاً جديدة ووفرت فرص عمل. نعم إننا بحاجة إلى الحوافز وعلى الدولة أن تساعد في هذا المجال».
المرفأ: يوجد قرض في مجلس الوزراء بـ 84 مليون دولار لإستكماله
«ثم أننا أمام مرفأ يتقدم ويتطور في طرابلس وهو يمتلك اليوم المقومات الأساسية ويحتاج إلى البنى التحتية، ويوجد اليوم في مجلس الوزراء قرض بقيمة 84 مليون دولار من قبل «البنك الإسلامي» ويجب أن يُقر هذا القرض لبدء الأعمال في المرفأ لاستكمال البنى التحتية الكاملة فيه».
المعرض: لتأليف لجنة عالية المِهْنِيّة لوضع رؤية له
«أما المعرض (معرض رشيد كرامي الدولي) علينا ان ننظر إلى هذا المرفق بعين الموضوعية وعلينا ان نحدد اهدافنا وتطلعاتنا له، ويجب ان يُصار إلى تأليف لجنة مختصة عالية المهنية لوضع رؤية لهذا المعرض، ويجب ان ندرس مستقبل هذه المنشآت الضخمة.
وهناك الكثير مما يمكن أن نقوم به فيه، سواء من:
مدينة إعلامية أو تكنولوجية،
ولا ننسى ان أهم طاقة انترنت عنيت بها «شبكة الألياف الضوئية» تصل مباشرة إلى طرابلس وتتوزع إنطلاقاً منها إلى باقي المناطق.
ويمكننا بالتالي ان نستفيد منها وان نسعى إلى إنشاء حديقة معلوماتية على غرار «وادي المعلوماتية»، والسعي إلى ابتكار المشاريع الجديدة. لتكن هذه اللجنة ولتضع رؤية حقيقية لمعرض رشيد كرامي الدولي.
قصة «نور الفيحاء»
أما الموضوع الآخر هو موضوع الكهرباء، وهنا عندما نتحدث عن هذا الموضوع قد يظن البعض ان لي فائدة شخصية من هذا الأمر، نعم ان الفائدة التي أتوخاها ان تتوفر الكهرباء 24/24 لمدينة طرابلس. فبلا كهرباء عبثاً نتحدث عن التنمية والاستثمارات.
لقد أُسِس ت شركة إسمها «نور الفيحاء» وتقدمت بطلب من الدولة اللبنانية تعرب من خلاله عن استعدادها توفير الطاقة الكهربائية بقدرة 200 إلى 300 ميغاوات.
والرئيس الحريري أعلن شخصياً أن هناك نقصا في الطاقة مفتشاً عن مصادر لهذه الطاقة. ونحن على استعداد في «نور الفيحاء» لتوفير هذه الكمية من الطاقة شرط ان تُخصص لمدينة طرابلس.
ونقول أن «شركة كهرباء قاديشا» قادرة على شراء الطاقة وان تضعها على الشبكة عندها، بالطبع نحن لا نتطلع إلاّ لكي نكون تحت غطاء الشرعية وبالاتفاق مع الدولة.
أما إذا كانت أسباب الرفض سياسية فليكن، نحن نقترح في هذه الحالة المناقصة أو ما يرونه، ونقول من الأساس أننا بصدد شركة عامة مشرعة للاكتتاب وفي مجلس إدارتها رجال أعمال معروفون.
وأنت حضرة الرئيس دبوسي أول من إطلع على هذه الأسماء، وكنت الداعم الأساسي لهذا المشروع،
لقد تكبدنا تكاليف كبيرة لإعداد الدراسة القانونية من خلال أهم مكاتب المحاماة في بريطانيا وقد حددت الدراسات سبل الشراكة في العمل والأمور الفنية بالتعاون مع أهم المستشارين الفنيين.
نحن نحتاج في اي حال للطاقة لا الطاقة العادية بل للطاقة الإضافية وأيضاً للأسعار المنافسة».
نريد بقاء وقوة مطار بيروت وليكن مطار الرئيس معوض مكملاً له وليُخصص للشحن
تابع الرئيس ميقاتي: «نصل إلى مطار الرئيس رينيه معوض، وهذا مرفق حيوي جداً للشمال، ونحن نتحدث عنه في حين ان الشكوى في بيروت ان مطار الرئيس رفيق الحريري لم يعد قادراً على الاستيعاب، وبالتالي فإن البديل السريع والذي يكلف جزءاً ضئيلاً جداً مقارنة مع التكلفة المفترضة في بيروت، هذا البديل هو «مطار القليعات»، وهو قادر على مساعدة مطار بيروت، نحن بالطبع نريد بقاء وقوة مطار بيروت، ولا نريد بديلاً له، ولكن يمكن ان يعمل كمكمل ولنخصصه في هذه المرحلة للشحن الجوي.
وإذا أُقرت «طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية»، فإننا بحاجة حكماً إلى حركة شحن جوي في اتجاه الدول العربية وأوروبا وخاصة للمزارعين في عكار وفي الضنية والمنية وفي المناطق الأخرى الذين يمكنهم ان يقطفوا نتاجهم صباحاً وان يكون هذا النتاج في الأسواق الخليجية مساء.
فليخصص مطار رينيه معوض للشحن الجوي، أو للطيران «الشارتر»، وبهذا نخفف جزءاً من الضغط عن مطار بيروت، كما ان محيط مطار رينيه معوض جاهز لبناء المستودعات وغير ذلك».
تابع الرئيس ميقاتي: «اننا لا نحتاج إلى مجرد شعار لطرابلس عاصمة اقتصادية، بل علينا ان نؤمن الأسس والمقومات الاساسية حتى تقف المدينة وتتوفر لها شروط النهوض بكل معنى الكلمة.
ونعرف ان هناك جلسة لمجلس الوزراء في طرابلس أهلاً وسهلاً بالحكومة ورئيسها وهذه قيمة كبيرة لطرابلس ان تبدأ جلسات الحكومة في المناطق منها، خارج بيروت، ولكن يمكن للقرارات ان تُتخذ في أي وقت بغض النظر عن المكان، المهم النية والخطة القابلة للتنفيذ فلا نريد انعقاد الاجتماع في طرابلس وتغيب المتابعة الفعلية للمشاريع، نحن في خلال عمل حكومتنا أمنا 32 مليون يورو للمبنى الجامعي الموحد، وحتى الساعة ليس من متابعة له ولم ينته العمل به رغم ما وفرناه من تسهيلات عملانية ومادية، أين متابعة العمل الحكومي؟
واكملنا العمل في المرفأ، ووفرنا تمويل 39 مليون يورو لاستكمال الأوتوستراد الغربي. نريد اليوم ان يُصار إلى البدء باستكمال الأوتوستراد الشرقي. ونريد المئة مليون دولار التي خصصناها لطرابلس بموجب مرسوم. ونلفت إلى أزمة مداخل طرابلس وما تحتاجه إلى مشاريع ربط حيوية».
يداً بيد ونساند مبادرتكم
ختم ميقاتي: «نحن بلا شك ندعم الحكومة ولكن دعمنا مشروط بأن تكون القرارات قابلة للتنفيذ ولا نحتاج لكلام، انني أؤكد لكم ان الدعم السياسي متوفر ولا يمكن ان يكون هناك أي حجر عثرة أمام برامج الإنماء. وعلينا ان نسهل كل الأمور. ونحن يداً بيد مع الكل، وموقفنا مساند لمبادرتكم: «طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية»»


.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية   l   سياسة لبنانية   l   حديث البلد   l   محليات   l   قضايا إجتماعية   

تربية و رياضة   l    مقالات    l   منوعات   l   مساهمات    l   من الماضي 

   2013 Attamaddon Newspaper  جميع الحقوق محفوظة 

Designed by ZoomSite.com

 

 
 
Facebook