1570 . 11 2017

طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية

النفط في لبنان

عبدالمجيد الرافعي

مجلة التمدن _ حزيران 2017

PAGE1

PAGE2

PAGE3

PAGE4

PAGE5

PAGE6

PAGE7

PAGE8

PAGE9

PAGE10

PAGE11

PAGE12

PAGE13

PAGE14

PAGE15

PAGE16

 

 

«أسطورة» نيماير في طرابلس (الحلقة 1)

من الأعلى للأسفل: أحد جوانب المعرض (رسم «سكتش» - بقلم نيماير)... اماكن السكن الجماعي (رسم «سكتش» - بقلم نيماير)... المدخل الرئيسي (رسم «سكتش» - بقلم نيماير)... الجناح اللبناني (رسم «سكتش» - بقلم نيماير).... المسرح التجريبي ذو القبة (رسم «سكتش» - بقلم نيماير)
يعتبره بعض رجال السياسة والقرار في طرابلس المشروع «المنحوس»، فيما يرى الآخرون منهم، أنه مشروع اكبر من طرابلس، تم إقراره في غفلة من النشوة الإنمائية للحقبة الشهابية منتصف القرن الماضي.
أما الميليشيات وجيوش الوصاية، إبان الحرب الأهلية التي أحرقت لبنان لأكثر من 15 سنة، فاعتبرته الموقع العسكري الممتاز، لإيواء الآليات وسكن الجنود وساحات التدريب والرماية والسجون والمعتقلات والتصفيات، وهي لم تتوانَ عن نهبه وسرقه وترحيل معظم تجهيزاته القابلة للتفكيك، بدءاً بالمولدات الكهربائية العملاقة، وانتهاءً بكل الأبواب ... التفاصيل

«أسطورة» نيماير في طرابلس (الحلقة 2)

مهندس المعرض اوسكار نيماير امام مجسم المشروع
لقد كان لمشروع معرض رشيد كرامي الدولي حكاية طويلة ومخاض عسير، قبل أن يتم تكليف المعمار نيماير بتصميمه، تعود جذورها إلى النصف الأخير من خمسينيات القرن الماضي وتحديداً سنة 1957 ، عندما بدأ الحديث عن أهمية احتضان لبنان لهذا النوع من المعارض، وكان إختيار مدينة طرابلس لهذا المشروع مبنياً على عدة إعتبارات، أهمها رغبة الدولة آنذاك بضرورة توزيع المشاريع الإنمائية على كامل مساحة الوطن، وسهولة وجود مساحات أرض شاسعة، تلبّي احتياجات هذا النوع من المشاريع، وبكلفة استملاك متدنية نسبياً. يضاف إلى ما سبق، اعتبار طرابلس العاصمة الثانية، وارتفاع ... التفاصيل

«أسطورة» نيماير في طرابلس (الحلقة 3)

الرئيس رشيد كرامي في مؤتمر صحافي سنة 1963، ويبدو أمامه المجسم العام للمعرض
لقد كان لتكليف المعمار البرازيلي أوسكار نيماير، الراحل عن عمر مئة وأربعة سنوات، سنة 2012، آخر عمالقة عمارة القرن العشرين، وشاعر العمارة بامتياز، الأثر الكبير في قيمة وأهمية معرض رشيد كرامي الدولي. فهو المعمار الذي جلب للحداثة المعمارية، شيئاً من الحركة، مبتدعاً نسخة تعبيرية عن العمارة التي لا تؤدي وظيفة محددة لها بالمعنى المطلق للكلمة. وهو بذلك قد قلب القول المأثور في التيار العام لحركة الحداثة في القرن العشرين، والذي يعتبر «أن الشكل يتبع الوظيف»، فبرهن نيماير ... التفاصيل

«أسطورة» نيماير في طرابلس (الحلقة 4)

من الأعلى يميناً: ورشة بناء المعرض كما بدت في نهاية ستينيات القرن الماضي، سكتشات نيماير وأسلوبه في شطب ما لا يريد، سكتشات أخرى لنيماير.... وأسلوبه في شطب ما لا يريد
عكف أوسكار نيماير (Oscar Ribeiro De Almeida Niemeyer)، المعمار البرازيلي، بعد التكليف الرسمي من الحكومة اللبنانية سنة 1962، على القيام بوضع التصاميم المعمارية لمعرض لبنان الدولي في طرابلس، بعدما قام بزيارته الأولى إلى لبنان وطرابلس، التي تجوَّل فيها وقام بتحليل واقعها العمراني والإجتماعي والمناخي، وبعدها التاريخي والجغرافي، ودرس الموقع المقترح للمشروع، والطرق التي تربطه بالمحاور الرئيسية للمدينة، وخاصة لناحية تحديد ... التفاصيل

«أسطورة» نيماير في طرابلس (الحلقة 5)

بعدما قام المعمار الراحل أوسكار نيماير، المعروف بآخر عظماء عمارة القرن العشرين، بتسليم الدراسة المعمارية الكاملة لمعرض لبنان الدولي في طرابلس، قامت الجهة المكلَّفة من قبل الحكومة اللبنانية آنذاك، وهي مجلس تنفيذ المشاريع الكبرى (مجلس الإنماء والإعمار حالياً)، بتلزيم إعداد الدراسات التفصيلية ... التفاصيل

أسطورة نيماير في طرابلس (6)

من الأعلى يميناً: أثناء تحضير القوالب الخشبية للقبة الخرسانية في صورة نادرة من أرشيف الدكتور نزيه طالب، ماخوذة في نهاية ستينيات القرن الماضي..... عمارة مستقبلية منذ منتصف القرن العشرين.... المسافة القريبة من المدخل الشمالي للمعرض تساعد على تشغيل المسرح
لقد قال المعمار الراحل أوسكار نيماير جملته الشهيرة في مطلع ستينات القرن الماضي، خلال قيامه بتصميم منشآت معرض لبنان الدولي الدائم في طرابلس، وذلك بعدما تم إعتماد الموقع النهائي للمعرض ( الموقع الحالي ) بين المدينة القديمة ومدينة الميناء: «لطرابلس قلبان: المدينة القديمة الملتفة حول القلعة الأثرية، والميناء. مشروع المعرض سيخلق نواة ثالثة...»
"Tripoli has two hearts: the old city that wrap around the historic citadel and the port. The Fair project will create a third core". ... التفاصيل

أسطورة نيماير في طرابلس (7)

منظومة المسرح المكشوف في الهواء الطلق
خلال إقامة المعمار العالمي الراحل أوسكار نيماير في طرابلس سنة 1962، لمدة حوالي الشهر، حيث رافقه فريق من المهندسين والرسامين والتقنيين في صناعة المجسمات، بالإضافة إلى مساعدته الشخصية (حوالي ستة أشخاص بالإضافة ... التفاصيل

أسطورة نيماير في طرابلس (8)

الإطلالة من خلف متكأ التراس في السطح الأخير لبرج المطعم وخزان المياه
أوسكار نيماير، المعمار النجم، صاحب المئات من المشاريع المعمارية الرائدة المنتشرة عبر القارات، خاصة في الأميركيتين الشمالية واللاتينية، أوروبا، أفريقيا وآسيا حيث يوجد معرض طرابلس الدولي، الذي يعتبر مشروعه الأكبر بعد تصميمه لمدينة برازيليا، وهو مشروعه الأول خارج القارة الأميركية، والثالث ... التفاصيل

أسطورة نيماير في طرابلس (9)

الصورة في الأعلى: مبنى السكن الجماعي في أعلى الصورة كما بدا في نهاية الثمانينات من القرن الماضي في مقارنة مع ما آل إليه أسفل الصورة، بعدما تم تحويله إلى فندق الثلاثة نجوم....... الصورة في الأسفل: سكتش بيد نيماير يبين فكرة الحديقة اللوجيا لكل وحدة سكنية في البناية - الفيلا
لقد تزامن إطلاق فكرة معرض لبنان الدولي الدائم في طرابلس في مطلع ستينات القرن المنصرم، مع ما اعتبره المنظرون والمؤرخون في العمارة، مرحلة الذروة، وبداية النهاية للجيل الثاني من عمارة الحداثة (Modernism)، العمارة التي إنطلقت في مطلع القرن العشرين وبدأت بالإنتشار بعد العام 1925، حيث لعب التطور الصناعي وإزدهار إستخدام الباطون الإسمنتي المسلح، بعد اكتشاف الإسمنت الأسود وتطور النظريات الرياضية والفيزيائية في هيكل البناء الخرساني المسلح، كما اعتمدت هذه العمارة على الخروج من النمط الكلاسيكي في العمارة، الذي بدأ في عصر النهضة واستمر حتى نهايات ... التفاصيل

أسطورة نيماير في طرابلس (10)

الصورتان في الأعلى: مقارنة بين منزل نيماير في الريو في أعلى الصورة والسكن النموذجي في المعرض عند أسفلها... الصور في الأسفل: أوجه التشابه في ملامح سكن نيماير الخاص في الريو على يسار الصورة ومبنى السكن النموذجي عي معرض طرابلس عند يمين الصورة
لقد كان رجلاً لائقاً ومحترماً جداً، قصير القامة، متواضع الملبس، حتى أنه كان يحب أن ينتعل حذاءً رياضياً دون جوارب، وكان يهوى النساء، حتى أنه كان لا يجلس على طاولة الرسم أثناء تصميم مشاريعه دون جلوس مساعدته الشخصية الفارعة الطول والفائقة الجمال، وكأنها مصدر الوحي والإلهام. كانت ترعبه فكرة ركوب الطائرة، ولم يسافر إلا بالباخرة حتى أنه عندما حجزت له إدارة معرض لبنان الدولي الدائم في طرابلس، تذكرة السفر الأولى للقدوم إلى طرابلس بهدف معاينة الموقع المقترح والبدء بوضع التصاميم الأولية سنة 1962، وصلت الطائرة ولم يكن نيماير على متنها.
بهذه الكلمات وصفت السيدة «أوديس نجم بيطار» اوسكار نيماير، وهي كانت الموظفة المحررة في إدارة ... التفاصيل

أسطورة نيماير في طرابلس(11)

من الأعلى يميناً: متحف السكن من الخلف ويظهر غياب الفتحات الخارجية وبساطة التصميم... الواجهة الجنوبية وتبدو فتحات المدخل والمخرج... صورة يظهر فيها على السطح نتوء الجدران الحلزونية للتقطيع الداخلي... المسطح العام لمتحف السكن بيد نيماير... منظور سكتش يدوي لداخل متحف السكن بتوقيع أوسكار نيماير
لقد تأثر أوسكار نيماير كثيراً بالمعمار السويسري/الفرنسي شارل إدوار جانيريه كريز Gris-Charles Edouard Jeanneret أو كما عُرف بإسم لوكوربوزييه Le Corbusier (1965-1887)، الذي يعتبر أحد أهم رواد الحداثة في عمارة القرن العشرين، فكان رائداً في الدراسات النظرية للتصميم السكني الحديث، وجاءت معظم إنجازاته في النصف الأول من القرن العشرين في مجال المباني السكنية حصراً.
ومن هنا، شأنه شأن أي معمار مبدع، كان للبناء السكني الحيّز الأكبر من الإهتمام والبحث والتطوير والإبتكار في مسيرة أوسكار نيماير، إلى جانب إبداعاته الأخرى في مجالات التخطيط والرسم والنحت والكتابة وحتى تصميم الأثاث والمفروشات، وقد بلغ عدد المشاريع السكنية التي صممها نيماير حوالي ثلاثة وثلاثون فيلا سكنية خلال ... التفاصيل

أسطورة نيماير في طرابلس(12)

الصورة في الأعلى: مبنى الإدارة في صورة حديثة من الناحية الشرقية - تصوير الكاتب.... الصورة في الأسفل: جانب من الواجهتين الغربية والجنوبية - تصوير الكاتب
صدرت مجموعة المراسيم المتعلقة بإنشاء معرض لبنان الدائم في طرابلس، وأولها المرسوم رقم 4027 في شهر أيار من العام 1960، أي منذ ستة وخمسين سنة بالتمام والكمال، ولقد أجاز هذا المرسوم وفي المادة الخامسة منه تحديداً، إنشاء شركة ذات إقتصاد مختلط، لعرض المنتجات بهدف تعريف الجمهور بثروات لبنان والبلاد العربية، كما نصت المادة السادسة منه على إستفادة المنتجات الأجنبية ... التفاصيل

أسطورة نيماير في طرابلس (13)

الصورة في الأعلى: مخطط الواجهة الشرقية المزججة حسب تصميم نيماير وعلى يسارها خيمة إيواء سيارات الإطفاء التابعة للدفاع المدني.... الصورة في الأسفل: الواجهة الغربية ويبدو قسم المستودعات وقسم الدفاع المدني مع الغطاء الخرساني لإيواء سيارات الإطفاء.... الواجهة الجنوبية وتحوي غطاء إيواء سيارات الإطفاء الخاصة بقسم الدفاع المدني
يستوجب تنظيم المعارض الدولية للمنتجات والسلع، ومنذ أن نشأت فكرتها في القرن التاسع عشر في أوروبا والعالم، أن يتم إحضار مواد العرض إلى البلد المنظم للمعارض عن طريق الإدخال المؤقت، والحصول على كافة الإعفاءات والتسهيلات ... التفاصيل

أسطورة نيماير في طرابلس (14)

الصورة في الأعلى: مركز الضيافة لإيواء كبار الزوار والشخصيات وتظهر الرشاقة في نظام تحميل السقف على جسور خرسانية ناتئة كما يظهر المدخل الرئيسي المؤدي إلى بهو الاستقبال والمطعم.................. الصورة في الأسفل: صورة لجسور التحميل في مركز الضيافة وما توحي به من رومانسية ورشاقة ساحرة مذيلة بتوقيع شاعر العمارة الراحل أوسكار نيماير
إن فكرة تنظيم المعارض الدولية الدائمة التي كانت رائجة جداً في منتصف القرن العشرين، كانت تستوجب تأمين الكثير من الخدمات والبنى التحتية داخل البلد المضيف، وذلك على مستوى خدمة الزوار والضيوف وإيوائهم، وعلى مستوى الموظفين العاملين لدى أجنحة الدول العارضة. وبهدف تأمين جزء من هذه المتطلبات، لحظ المعمار البرازيلي أوسكار نيماير خلال وضعه التصاميم المعمارية «لمعرض لبنان الدولي الدائم في طرابلس»، أن يكون من ضمن المنشآت والمباني، مبنى مخصص لإيواء كبار الضيوف والموظفين العاملين في أجنحة العرض الدولية ... التفاصيل

أسطورة نيماير في طرابلس (14) - تابع

الصورة في الأعلى: مركز الضيافة لإيواء كبار الزوار والشخصيات، وتظهر الرشاقة في نظام تحميل السقف على جسور خرسانية ناتئة كما يظهر المدخل الرئيسي المؤدي إلى بهو الاستقبال والمطعم... الصورة في الأسفل: صورة لجسور التحميل في مركز الضيافة وما توحي به من رومانسية ورشاقة ساحرة مذيلة بتوقيع شاعر العمارة الراحل أوسكار نيماير
إن فكرة تنظيم المعارض الدولية الدائمة التي كانت رائجة جداً في منتصف القرن العشرين، كانت تستوجب تأمين الكثير من الخدمات والبنى التحتية داخل البلد المضيف، وذلك على مستوى خدمة الزوار والضيوف وإيوائهم، وعلى مستوى الموظفين العاملين لدى أجنحة الدول العارضة. وبهدف تأمين جزء من هذه المتطلبات، لحظ المعمار البرازيلي أوسكار نيماير خلال وضعه التصاميم المعمارية «لمعرض لبنان الدولي الدائم في طرابلس»، أن يكون من ضمن المنشآت والمباني، مبنى مخصص لإيواء كبار الضيوف والموظفين العاملين ... التفاصيل

أسطورة نيماير في طرابلس (15)

الصورة في الأعلى: واجهة القناطر الدائرية التي يوجد خلفها القسم المزجج لصالة الإستقبال والخدمات......... وفي الأسفل قاعة جناح الاستقبال في وضعها الحالي بعد ورشة التأهيل في تسعينات القرن المنصرم
رواق المدخل الرئيسي: هو المعلم رقم 9 على لائحة المخططات التنفيذية المعدة سنة 1964 من قبل شركة دار الهندسة نزيه طالب وشركاه وهو أيضاً ينتمي إلى المجموعة «c» التي نفذت في المراحل الأخيرة لبناء منشآت معرض لبنان الدولي الدائم في طرابلس، والتي إنطلقت ورشة تنفيذها سنة 1967، بعد تأخر دام ثلاث سنوات، بسبب تعثر في آلية حجز الأموال اللازمة للمشروع، بما يتناسب مع الموازنة العامة للدولة اللبنانية آنذاك، مع العلم أن مدة التنفيذ التقديرية لكامل المنشآت مع التجهيز والتشغيل كانت حوالي الثلاث سنوات، تنتهي في شهر أيار من العام 1971، لكن ذلك لم يتحقق لغاية يومنا هذا ... التفاصيل

أسطورة نيماير في طرابلس (16)

الصورة في الأعلى: برج الإنارة الرئيسي مضاء ليلاً وتظهر مدى فعالية إضاءته تماما كما أراد المعمار أوسكار نيماير... الصورة في الأسفل: برج الإنارة الرئيسي و قد بدا في القسم العلوي صحن المنصة المخصصة لتثبيت وحدات الإنارة والأضواء الكاشفة
∎ منظومة المدخل الرئيسي
عندما وضع المعمار أوسكار نيماير التصاميم الأولية لمشروع معرض لبنان الدولي الدائم في طرابلس سنة 1962 ، قام بلحظ خمسة مداخل أساسية للدخول إلى حرمه، بعدما تيقن أنه لا مناص من لحظ سور خارجي له، بهدف حماية المنشآت والمساحات الداخلية تحت عناوين أمنية. المداخل الخمسة أضيف لها ثلاثة مداخل أخرى في مراحل لاحقة، ليصبح المجموع ثمانية مداخل، بعضها رئيسي والبعض الآخر مخصص للخدمة، وهي على الشكل التالي وبحسب المخطط التوضيحي المرفق:
1- المدخل الرئيسي المخصص للمعارض والأكثر إستخداماً في الوضع الحالي.
2- مدخل المنشآت الثقافية والمسارح، ويستخدم خلال المهرجانات والفعاليات الثقافية والرياضية والسياحية وهو مقفل في معظم الأوقات خلال السنوات الأخيرة. ... التفاصيل

أسطورة نيامير في طرابلس (17)

الصورة في الأعلى: مسطح وواجهة الهرم... الصورة في الأسفل: الهرم التابع لمنطقة ترفيه الأطفال وقد بدا المدخل الذي تم إقفاله بواسطة بوابة معدنية
على الرغم من معارضة المعمار أوسكار نيماير الشديدة لفكرة إحاطة معرض لبنان الدولي في طرابلس، بأسوار من الخرسانة المسلحة، تحجب الرؤية، وتعيق الإستمتاع بمشاهدة هذه الواحة السوريالية من الكتل المعمارية بأشكالها الهندسية الساحرة، إلا أن الدولة اللبنانية ممثلة بمجلس إدارة ومدير عام المعرض، كان لهم رأي آخر، يقتضي بضرورة إحاطة هذا المرفق الكبير (حوالي 685 ألف متر مربع خلف الأسوار) بسور حماية، لأسباب أمنية، نظراً لإنتشار المعالم على بقعة واسعة يصعب حمايتها والسيطرة على أمنها دون تصوينات ومداخل قابلة للإقفال، وفعلاً هذا ما كان، وبقيت منشآت المعرض مخفية خلف الأسوار لعقود من الزمن، تخللها حوالي ربع القرن ... التفاصيل

أسطورة نيماير في طرابلس (18)... المعالم المخفية تحت الأرض... معلومات تنشر لأول مرة في تاريخ المعرض

المهندس وسيم ناغي

الصور من الأعلى: تحت هذه المساحة المجاورة لقبة المسرح الإختباري يقع الملجأ المخصص له وتظهر مآخذ الهواء وقد أصابها التلف... أحد منافذ تهوئة الملاجىء السفلية وقد أصابه التلف والتدهور في الخرسانة المسلحة... القاعة الرئيسية للملجأ وقد ظهر النمط الإنشائي للأعمدة ذات التيجان الفطرية الشكل بهدف مقاومة الإرتجاجات والصدمات والهزات الأرضية
منظومة ملاجئ الحماية تحت اللأرض THE FIVE SHELTERS: لقد كان النصف اللأول من القرن العشرين شاهداً على الكثير من الحروب والنكبات، ولعل أكثرها فظاعة الحربين العالميتين الأولى والثانية، والحروب والثورات التي أدت الى استقلال معظم الدول العربية، إضافة إلى احتلال الأراضي الفلسطسنية من قبل الكيان الصهيوني، وما تبع ذلك من نكسات وصراعات لا تزال مفاعيلها قائمة حتى يومنا هذا.
وفي صيف 1962، عندما قدم المعمار البرازيلي أوسكار نيماير إلى طرابلس بتكليف رسمي من الحكومة اللبنانية، بهدف وضع التصاميم المعمارية لمعرض لبنان الدولي الدائم في طرابلس، كان بانتظاره مجموعة من المستندات والوثائق التي تحتوي كافة متطلبات المشروع وفق الرؤية المعدة من قبل مجالس الإدارة المتعاقبة، ومنها ما يتعلق بقوانين البناء المعمول بها والشروط المرتبطة بالسلامة العامة تحديداً، وأهمها تلك المتعلقة بتأمين ملاجئ الحماية للأفراد، وفق الأطر والمواصفات الفنية التابعة لوزارة الدفاع ومديرية الدفاع المدني.
لذلك كان لا بد من أن يتم لحظ المساحات المخصصة لهذا الغرض، بهدف اللجوء إليها واستخدامها في حالات الحروب والكوارث، لإيواء الأشخاص المتواجدين ضمن حرم المعرض من زوار وموظفين، وأن تكون موزعة بالشكل الذي يتلاءم مع الإمتداد الأفقي الشاسع لهذا المرفق الكبير.
يمكننا القول إن توزيع هذه الملاجئ المخفية تماماً تحت اللأرض، ... التفاصيل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية   l   سياسة لبنانية   l   حديث البلد   l   محليات   l   قضايا إجتماعية   

تربية و رياضة   l    مقالات    l   منوعات   l   مساهمات    l   من الماضي 

   2013 Attamaddon Newspaper  جميع الحقوق محفوظة 

Designed by ZoomSite.com

 

 
 
Facebook