1570 . 11/10/2017

إصدارات في طرابلس

طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية

عبدالمجيد الرافعي

النفط في لبنان

PAGE1

PAGE2

PAGE3

PAGE4

PAGE5

PAGE6

PAGE7

PAGE8

PAGE9

PAGE10

PAGE11

PAGE12

PAGE13

PAGE14

PAGE15

PAGE16

 

 

«العَينُ الدولية» على طرابلس... سوق العمل

يحدّ انخفاض معدلات مشاركة القوى العاملة وتدني مستويات التعليم من كمية القوى العاملة في شمال لبنان ونوعيتها. إذ يُعتبر معدل المشاركة في شمال لبنان من بين أدنى المعدلات في البلد، في حين أن القوى العاملة الفعلية تُعد من أكبر القوى العاملة نظراً إلى أن غالبية سكان هذه المنطقة هم في سن العمل، ويُعزى هذا الخمول الشديد إلى انخفاض معدلات المشاركة بين النساء والشباب في سوق العمل، ومن ناحية أخرى، إن أغلبية السكان الناشطين هم من ذوي المستويات التعليمية المنخفضة، لا سيما البالغين منهم. إذ أن 45 في المئة منهم وصلوا إلى مرحلة التعليم الابتدائي أو ما دون، في حين أن 31 في المئة منهم أكملوا التعليم ما بعد المرحلة الثانوية. أما الشباب والبالغون الذين لم يتجاوزوا الـ 34 سنة من العمر، فحققوا مستويات أعلى من التعليم بنسبة 31 في المئة (للشباب) و42 في المئة (للبالغين)، على التوالي، وحصلوا على درجة البكالوريوس أو شهادة أعلى.
وهناك اختلافات هامة في نتائج سوق العمل بين مختلف الفئات السكانية، ولا سيما بين النساء: 
- تشارك إمرأة واحدة فقط في سوق العمل من بين كل خمس نساء في سن العمل، مقارنة بـ 73 في المئة من الرجال في سن العمل. 
- غالبية النساء العاملات هن موظفات بأجر، في حين ان الأعمال الحرة أكثر انتشاراً بين الرجال. وبالنسبة للنساء، فإن 80 في المئة هن من الموظفات العاملات بأجر و20 في المئة فقط يعملنَ لحسابهن الخاص أو ربات عمل، في حين أن نسبة أرباب العمل بين الرجال تبلغ 40 في المئة.
- 23 في المئة من الشباب دون سن الـ 25 هم خارج دائرة التعليم والعمالة والتدريب، و13 في المئة منهم عاطلون عن العمل.
مناخ الإستثمار لخلق فرص العمل في شمال لبنان 
سجل لبنان أداءً سيئاً في ثمانية من أصل عشرة أبعاد مختلفة لدورة ممارسة الأعمال التجارية التي جرى قياسها وفقاً لمؤشرات ممارسة الأعمال التجارية (Doing Business Indicators)، وحتى في المجالين اللذين حقق فيهما لبنان بعض التقدم - بدء نشاط تجاري والحصول على ائتمان - فإنه لا يزال بعيداً عن حدود الأداء الأفضل. وعلاوة على ذلك، لم يحرز لبنان تقدماً في أي مؤشر آخر لممارسة الأعمال التجارية منذ العام 2006، كما أن العديد من قيود مناخ الاستثمار ومعوقاته هي أكثر حدة في الشمال:
- تشكل المنافسة غير الرسمية والفساد عقبات رئيسية أمام الاستثمار في الشركات الرسمية وغير الرسمية على حد سواء. ففي الشمال، تشير 84 في المئة من الشركات إلى انها تنافس الشركات غير الرسمية مقابل 57 في المئة فقط من الشركات على الصعيد الوطني، وفي ما يتعلق بالفساد، تفيد 62 في المئة من الشركات في المنطقة أنها تتوقع دفع رشاوى لموظفي القطاع العام مقابل 21 بالمئة في بقية أنحاء البلد.
- إن قيود البنى التحتية أكبر من حيث توفر الكهرباء وجودتها. إذ تتطلب التوصيلات الكهربائية في الشمال ضعف الوقت تقريباً مقارنة مع بقية المناطق اللبنانية (وهذا مرهقٌ بالفعل). وبالإضافة إلى ذلك، تشكو الشركات في الشمال من ارتفاع عدد ساعات انقطاع التيار الكهربائي وزيادة الاعتماد على المولدات الكهربائية بمستوى أكبر من المناطق الأخرى.
- لا يبدو ان الحصول على التمويل يشكل عائقاً رئيسياً في لبنان، إلا أن هذا الاستنتاج يخفي بعض الثغرات الأساسية. ففي لبنان، كما هو الحال في العديد من البلدان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تقل فرص حصول الشركات الصغيرة وغير الرسمية على التمويل مقارنة مع الشركات الكبيرة، مما يؤثر بشكل غير متناسب على منطقة تكثر فيها تلك الشركات.
هناك قيود متعددة تحول دون استفادة الشركات في الشمال بشكل كافٍ من الصادرات بصفتها مصدراً للنمو وخلق فرص العمل، ففيما تؤمن الشركات المصدرة الكبيرة 60 في المئة تقريباً من مجمل الوظائف في لبنان إلا أن 6 في المئة فقط من الشركات الموجودة في الشمال تصدر حتى واحد في المئة من مبيعاتها بشكل مباشر، أي نحو نصف المعدل الوطني. وعلى الرغم من توفر موقع استراتيجي وهيكل إنتاج يتماشيان بشكل جيد مع الميزة النسبية للتجارة في لبنان، إلا أن الشركات تواجه قيوداً في مجال الخدمات اللوجستية وتيسير التجارة ومعايير الجودة، إلى جانب انقطاع طرق التجارة التقليدية، مما يُسهم في تدني مستويات الاستثمار المباشر الأجنبي في المنطقة.



.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية   l   سياسة لبنانية   l   حديث البلد   l   محليات   l   قضايا إجتماعية   

تربية و رياضة   l    مقالات    l   منوعات   l   مساهمات    l   من الماضي 

   2013 Attamaddon Newspaper  جميع الحقوق محفوظة 

Designed by ZoomSite.com

 

 

 
 
Facebook