1570 . 11/10/2017

إصدارات في طرابلس

طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية

عبدالمجيد الرافعي

النفط في لبنان

PAGE1

PAGE2

PAGE3

PAGE4

PAGE5

PAGE6

PAGE7

PAGE8

PAGE9

PAGE10

PAGE11

PAGE12

PAGE13

PAGE14

PAGE15

PAGE16

 

 

«مسرح الطفل بين التربية والإبداع» كتاب جديد أصدر ته«البلمند»

هاني سنكري

هاني سنكري... غلاف الكتاب
«كلية الآداب والعلوم الإنسانية» في «جامعة البلمند» أصدرت كتاباً جديداً بعنوان: «مسرح الطفل بين التربية والإبداع».
وقد ضمت صفحاته الدراسات والمواضيع التي طُرحت خلال حلقة دراسية متخصصة نظمها برنامج الدراسات المسرحية في الجامعة لكل من:
- فائق حميصي.
- جيزيل هاشم زرد.
- عبدو باشا.
- فارس بواكيم.
- نجلا جريصاتي خوري.
- كريم دكروب.
- غازي مكداشي.
- توفيق المصري.
- كفاح فاخوري.
- بول مطر.
محاور الحلقة
توزعت الدراسات التي قُدمت خلال الحلقة الدراسية على المحاور التالية:
1- تاريخ تجربة مسرح الطفل في لبنان.
2- المدارس المسرحية وتجاربها.
3- الموسيقى والأغنية.
شارل ديك (منسق قسم الدراسات المسرحية)
ومما قاله منسق قسم الدراسات المسرحية في الجامعة تحت عنوان: «خيال يربط المرئي وغير المرئي»:
«... فعندما يستحضر الطفل خياله يصبح مع أدوات لعبه هو الواقع، فهو بالحقيقة يربط المرئي واللامرئي، والحلم والخيال والحقيقة في إطار موحد... مساحة اللعب ومنطقها، هذا هو أساس حرفية اللعبة المسرحية».
عبيدو باشا (كاتب وناقد مسرحي)
ومما قاله عبيدو باشا تحت عنوان: «مقاربة تاريخ تجربة مسرح الطفل وتمايز فرصها»: «لم يجدوا في جوزيف فاخوري طاغية العالم القديم، لأنه علمهم من دون تعليم. علمهم ان الإنسان، لن يبقى ملكاً على نفسه، إلاّ إذا تحرر من الخوف و..... ».
فارس يواكيم (كاتب مسرحي)
ومما قاله فارس يواكيم تحت عنوان:
«تجربة كتابة مسرحيات الأطفال شوشو: «في المسرحيات الثلاث التي كتبتها لجأت إلى حيلة فنية تحيل العرض المسرحي إلى ما يشبه اللعبة. وأساس هذه اللعبة إشراك جمهور الأطفال في الحدث المسرحي».
فائق حميصي (ممثل إيمائي وممثل مسرحيات للأطفال)
ومما قاله فائق حميصي تحت عنوان: مسرح الطفل بين التربية والعرض: «المهم أننا توصلنا إلى وضع مفهوم عام يحدد ان «اللعب التمثيلي» هو لعب مبني على التصرف العفوي للأطفال أثناء التمثيل، الذي تحدث عنه في أبحاثه ودراساته عالم التربية «بياجيه».
كما تحدث عنه أيضاً عالم النفس «إيرنسون»».
نجلا جريصاتي خوري (كاتبة وباحثة)
وقالت نجلا جريصاتي خوري بعنوان: «صندوق الفرجة: الدمى، خيال الظل والمسرح التجريبي»: «هدفنا هو تقديم عرض ممتع وجميل يُفرح الجمهور، يحثه للتعبير، يثير الخيال والفضول، وينمي الحس الفني.
هذا ما دفعنا إلى العناية بالشكل والأسلوب بحثنا عن الجمالية في إختيار الموضوع، في علاقتنا بالجمهور، في طريقة سرد الحكاية، في الموسيقى، في الحركة والإضاءة، في الديكور وفي الدمى».
كريم دكروب (مخرج مسرح دمى)
ومما قاله كريم دكروب بعنوان: «مسرح الدمى اللبناني»: «في أعمالنا المسرحية لا وجود للخير وللشر بمعنى الإنفصال عن بعضهما البعض وبمواجهتهما بعضهما البعض، فكل خير يحتضن في قلبه شراً وكل شرٍ في قلبه خير. ليس هناك صراع مطلق بين الخير والشر. كما لا أحكام مسبقة على الشخصيات».
غازي مكداشي (كاتب مسرحي)
ومما قاله غازي مكداشي بعنوان «رغبة الترقي عند الطفل: «ينتظر الطفل دائماً منا عملاً جديداً وممتعاً، يتجاوب مع رغبته وحاجاته، فرغبته الأساسية هي الإرتقاء. الإرتقاء من كونه صغيراً ليصبح كبيراً. الإرتقاء من كونه يمشي على الأرض بخطوات صغيرة إلى خطوات أكبر فأكبر إلى الطيران، إذا أمكن».
رشا ضناوي
«التمدن» أجرت حواراً مع رشا ضناوي التي قامت بدور «سمية» جاء فيه:
ما هو هدف مسرحيات الأطفال، وما الذي يميزها عن مسرحيات الكبار؟
- «هدف مسرحيات الأطفال التوعية من خلال التسلية، فالطفل يتجاوب مع العالم بطريقة اللعب والتسلية، مما يجعل إيصال فكرة معينة أو نوعية خاصة له اسهل من خلال مسرحيات تتضمن شخصيات مضحكة وقريبة من الأطفال.
أما مسرحيات الكبار فهي تتضمن لغة قوية ومواضيع اجتماعية واضحة تُترجم عن طريق الدراما أو الكوميديا أو الرومانسية أو غيرها. 
وبالمقابل مسرحيات الأطفال تتضمن لغة بسيطة عامة قريبة من حياة الطفل، وعادة ما تكون مضحكة لجلب انتباه الطفل. كما تدور مواضيع مسرحيات الأطفال حول مجتمعهم الصغير من البيت إلى الأصدقاء إلى المدرسة».
كيف تقيِّمين تجربتك المسرحية مع «عساف والمعلمة»؟
- «هذه التجربة في «جامعة البلمند» كانت ناجحة جداً، وهي أول عمل جماعي ناجح بالنسبة لي شخصياً، لأننا إستطعنا إيصال أفكار بشكل كوميدي إلى عامة المجتمع موجودة عندنا، من خلال شخصيات المسرحية، وقد كان دوري جديداً إقتبسته من خلال الإيحاء، مع د. شارل ديك. وكان التعاون بين فريق المسرحية كبيراً. وقد تطلب العمل ساعات طويلة من العمل والتدريب. أحببت هذا العمل المسرحي، وأتمنى القيام بعمل آخر مع د. ديك، خاصة ان شخصيات المسرحية وصلت إلى قلوب الناس وماتزال في ذاكرتهم».
كيف تقيمين تجربتك مع د. شارل ديك؟
- «تجربتي مع د. ديك كانت ناجحة جداً فهو شخص نظامي ومع مرور الوقت يمنح الممثل حرية لعب الدور على مقاسه واستيعابه وترجمته بطريقته الخاصة، وان يصل إليه الدور ومنه إلى الناس بطريقة جميلة.
د. ديك ساعد كل أعضاء المسرحية للوصول إلى مراحل جديدة في حياتهم على المسرح وخارجه، وهو مثابر ومساند ويعشق العمل الذي يرتاح الممثلون فيه مع الفكرة والدور، ويستمع إلى الآراء ويتقبلها».
قال د. شارل ديك «إن الفن المسرحي يعتمد قبل أي شيء على هوية مركَّبة وخيال يلامس الواقع»، هل تؤيدين هذا الطرح؟
- «أوافق د. ديك على هذه الفكرة. المسرح فن يجب ان تكون ترجمته من خلال حسّ خيالي يظهر الصورة خارج المسرح، فهو فن مسرحي، والواقع لا يُترجم بل يُعاش. الحس المسرحي بحاجة إلى وقت وفكر كما حاجته إلى الابداع والخيال، والأخير ليس سهلاً لأن هناك صعوبة في ان يُجرد الإنسان أفكاره من العناصر الخارجة عن الطبيعة والصور المرسومة في مخيلته كي يستطيع ترجمتها على المسرح.
العمل المسرحي بحاجة إلى جهد وتعب وترجمة الخيال إلى واقع دون تجريد العناصر الأساسية من خلال الواقع».



.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية   l   سياسة لبنانية   l   حديث البلد   l   محليات   l   قضايا إجتماعية   

تربية و رياضة   l    مقالات    l   منوعات   l   مساهمات    l   من الماضي 

   2013 Attamaddon Newspaper  جميع الحقوق محفوظة 

Designed by ZoomSite.com

 

 

 
 
Facebook