|
وجه عميد المصورين الصحفيين في طرابلس والشمال الحاج رحمي الضابط الكتاب المفتوح التالي الذي ننشره بنصه الكامل: «جئت إلى زيارة محافظ الشمال في مبنى المحافظة في سرايا الدولة لأمور تتعلق بالمدينة ومسؤولية المحافظ. فوجدت المصعد في السراي معطلاً فلم أتمكن من لقائه لأنني لا استطيع صعود الدرج بسبب كسر في قدمي. حضرة المسؤولين كما تعلمون فإن في السرايا مصعدين أحدهما مخصص للناس ومئات المراجعين الذين يأتون يومياً إلى السرايا، بعضهم لا يستطيعون صعود الأدراج بسبب المرض أو كِبر السن مما يسبب لهم معاناة كبيرة، والآخر مخصص - كما قيل لي - للمحافظ فقط و«معطل زوراً حسب الورقة الملصقة على بابه». ولكنه في الحقيقة يُشَغَّل عند حضوره شخصياً وعند الإنصراف (!!!) فهل يُعقل ان يبقى المصعد معطلاً بالنسبة للمواطنين منذ ثلاث سنوات وشغّال فقط لشخص المحافظ؟! وأخيراً طبعاً تعلمون ان الرواتب الشهرية لكل من في الدولة بشراً وآلة وأمناً ومسؤولين كبيرهم وصغيرهم هي على حساب الناس ومن خزينة الدولة التي يمولها الناس». الحاج رحمي الضابط عميد المصورين الصحافيين في طرابلس |
.