|
تدل الأرقام على فشل وزير الخارجية ورئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل في إستقطاب المغتربين اللبنانيين، سواء لجهة حضهم على استعادة الجنسية اللبنانية، أو لجهة مشاركتهم في الانتخابات النيابية المقبلة إقتراعاً. فالوزير باسيل يخوض منذ سنوات «معركة إنتخاب المغتربين» بذريعة «رفع عدد المقترعين المسيحيين، واستعادة «التوازن الطائفي». طلب الحصول على الجنسية 39 شخصاً فقط من 10 ملايين وتشير الإحصاءات إلى أن عدد الأشخاص الذين حصلوا على الجنسية اللبنانية، منذ إقرار المجلس النيابي قانوناً عام 2015 يسمح لكل من حرموا من الجنسية، طوعاً أو قسراً بلغ 39 شخصاً فقط لا غير من أصل أكثر من عشرة ملايين يُعتقد أنهم يتحدرون من أصول لبنانية». إن إستمر الوضع هكذا فالعدد عام 2025 لن يتخطى الألف وبحسب الباحث في مركز «الدولية للمعلومات» محمد شمس الدين انه «في حال استمر هذا المسار الخجول بالتقدم للحصول على الجنسية، فإن العدد الإجمالي للمستفيدين في عام 2025 تاريخ إنتهاء موعد استعادة الجنسية، قد لا يتخطى الآلاف». واجب الدولة تأمين الحياة الكريمة لمن لم يهاجر بعد وآخر «إرهاصات» باسيل كانت تخصيص وزارة الخارجية موقعاً إلكترونياً وتطبيقاً على الهواتف الذكية يتيحان للمغتربين اللبنانيين الراغبين بالمشاركة في الانتخابات النيابية في أيار المقبل تسجيل أسمائهم، وذلك بالتوازي مع جولات باسيل المكوكية في بلدان الاغتراب لحض المغتربين على الحصول على الجنسية اللبنانية والمشاركة في الانتخابات، وقد أُنفقت أموال طائلة لهذه الغاية من الخزينة اللبنانية، أي من أموال المكلف اللبناني الذي يعاني من فقدان الكثير من الخدمات المتوجبة على الدولة حتى لا يهاجر من لم يهاجر بعد. |
.