|
المقاتلة الشاعرة سميرة العبيدي |
شاعرة «المقاومة العراقية» سميراء العبيدي يردد العراقيون قصائدها المقاتلة التي تدعو إلى مواجهة الاحتلال ومقاومته، وتصل أشعارها إلى المجاهدين في مختلف مناطق العراق، تقول عن نفسها: - «لست شاعرة بل مقاتلة في جيش نظامي وطني». - «شِعري ما هو إلاّ فوهة ثانية لبندقيتي». - «لقب شاعرة المقاومة كبير وأعتبره شرفاً لي ولقصائدي». - «قصائدي كُتبت في الميدان فنساء المقاومة العراقية تدربن على فعاليات قتالية». - «المرأة العراقية التي أطلق عليها الرئيس الشهيد صدام حسين لقب «الماجدة» هي جزء أصيل من مقاومة شعب العراق ضد الاحتلال لتحرير الوطن». - «عدد من العمليات الجهادية نفذتها المقاومة على وقع صوتي وقصائدي المقاتلة، وهذا جزء من ثقافة متواترة لدى العراقيين، إضافة إلى الثقافة العالية التي يتمتع بها رجال المقاومة العراقية». - «هناك العديد من الشعراء المقاتلين بشعرهم أمثال: فلاح عسكر، هادي العكاشي، إقبال فليح، عبدالرزاق عبدالواحد وأديب ناصر». - «وهناك عدد من الشعراء المقاتلين في صفوف المقاومة العراقية منهم: المقاتل الشاعر القاضي، المقاتل الشاعر عبدالرحمن الكردي، المقاتل الشاعر صدام السحل، المقاتل الشاعر أحمد السيد، المقاتل الشاعر رمضان العلي سليمان». - «قدمت صفة المقاتل على الشاعر لأنهم مقاتلون شعراء». - «لو كنت أخاف على حياتي لما حملت السلاح مع اخوتي المقاتلين». - «الحياة بلا كرامة لا تساوي شيئاً، وأنا مع عراق حر». - «لست وحدي من إنتمى من عائلتي للمقاومة، بل معي زوجي وأهلي، أنا أم وزوجة ومقاتلة». - «لو كتب الله لنا الشهادة فسيخرج لهم أبناؤنا ليقاتلوهم». - «أمة العرب لن تموت وفيها رجال يحبون الموت كما يحبون الحياة». - «ما رأيته من حب الشعب العربي ودعمه للمقاومة أكبر من أي وصف». - «نحن أمة عربية واحدة رغم كل الحدود وكل الحكام العملاء». - «للقصيدة دور مؤثر على أرض المعركة، فكثير من الصواريخ التي دكت معاقل المحتلين إنطلقت على أصوات القصائد والأناشيد الوطنية، فالقصيدة لعبت دوراً تعبوياً هاماً في يوميات المعركة وما تزال». |
.